عنه" (الخلافيات 2/ 91) ."
وأجاب عن ذلك بعض أهل العلم بعدة أجوبة، منها:
أَنَّ البخاري علقه عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق، وفيه التصريح بالتحديث.
قاله ابن دقيق العيد، وقال أيضًا:"ووجه آخر في رفع التدليس: ما ذكر الإسماعيلي في"صحيحه المستخرج على البخاري"- بعد رواية الحديث من جهة يحيى بن سعيد، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله -؛ أَنَّ يحيى بن سعيد لا يرضى أَنْ يأخذ عن زهير عن أبي إسحاق ما ليس بسماع لأبي إسحاق" (الإمام 2/ 570) .
وقال الحافظ - معقبا على كلام الإسماعيلي:"وَكَأَنَّهُ عرف هَذَا بالاستقراء من حَال يحيى، وَالله أعلم" (مقدمة الفتح ص 349) .
وقال في موضع آخر:"وَكَأَنَّهُ عُرِفَ ذلك بالاستقراء من صنيع القطان أو بالتصريح من قوله فانزاحت عن هذه الطريق علة التدليس" (الفتح 1/ 258) .
قلنا: ورواية يحيى القطان، أخرجها ابن ماجه (317) : عن أبي بكر بن خلاد الباهلي عن يحيى بن سعيد القطان، عن زهير، به.
الأمر الثاني: الاختلاف الشديد على أبي إسحاق في إسناد هذا الحديث، كما قال الدارقطني في (العلل 686) .
ولهذا أعله بعضهم بالاضطراب، وبعضهم رجح غير طريق زهير الذي احتج به البخاري: