فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 14974

عنه" (الخلافيات 2/ 91) ."

وأجاب عن ذلك بعض أهل العلم بعدة أجوبة، منها:

أَنَّ البخاري علقه عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إسحاق، وفيه التصريح بالتحديث.

قاله ابن دقيق العيد، وقال أيضًا:"ووجه آخر في رفع التدليس: ما ذكر الإسماعيلي في"صحيحه المستخرج على البخاري"- بعد رواية الحديث من جهة يحيى بن سعيد، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله -؛ أَنَّ يحيى بن سعيد لا يرضى أَنْ يأخذ عن زهير عن أبي إسحاق ما ليس بسماع لأبي إسحاق" (الإمام 2/ 570) .

وقال الحافظ - معقبا على كلام الإسماعيلي:"وَكَأَنَّهُ عرف هَذَا بالاستقراء من حَال يحيى، وَالله أعلم" (مقدمة الفتح ص 349) .

وقال في موضع آخر:"وَكَأَنَّهُ عُرِفَ ذلك بالاستقراء من صنيع القطان أو بالتصريح من قوله فانزاحت عن هذه الطريق علة التدليس" (الفتح 1/ 258) .

قلنا: ورواية يحيى القطان، أخرجها ابن ماجه (317) : عن أبي بكر بن خلاد الباهلي عن يحيى بن سعيد القطان، عن زهير، به.

الأمر الثاني: الاختلاف الشديد على أبي إسحاق في إسناد هذا الحديث، كما قال الدارقطني في (العلل 686) .

ولهذا أعله بعضهم بالاضطراب، وبعضهم رجح غير طريق زهير الذي احتج به البخاري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت