فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 14974

"كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين ... ، نسخ موضوعة مناكير، ليس عند أحد منها شيء، كنا نتهمه بوضعها، وسمعت أبا عَرُوبة يقول:"يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ، وكان يضعفه"."

ثم قال ابن عدي -بعد أن روى له هذا الحديث وغيره-:"وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع أحاديث أخرى له، وَنُسَخٍ موضوعة، لم أذكرها لكثرتها عندي، وهو بَيِّنُ الأمر في الضعف، وكان يخرج إلينا تصانيف وحديث من نُسَخِ الخراسانيين ... عجائب" (الكامل 1/ 464 - 2/ 39) .

وتبعه ابن طاهر، فقال:"الحمل على أحمد فيه لأنه كذاب" (ذخيرة الحفاظ 2292) .

الثانية: إبراهيم بن أبي حميد وهو إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير، قال أبو عَرُوبَة:"كان يضع الحديث" (الميزان 1/ 17) .

وقد ترجمه ابن عدي في (الكامل 110) ، وذكر كلام أبي عروبة، ثم قال:"حدث إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره، عن شيوخ لا بأس بهم من أهل حران، بأحاديث مناكير الأسانيد والمتون، لا يتابع عليها".

ثم قال ابن عدي - بعد أَنْ روى له هذا الحديث وغيره:"وعامة ما يروي إبراهيم بن أبي حميد هذا من النسخ وغيره، لا يُتَابعه عَليه أحد" (الكامل(2/ 39) .

وتبعه البيهقي في (الكبرى عقب رقم 546) ، ولذا قال:"لا يصح".

ونقل ابن دقيق كلام ابن عدي وأقره في (الإمام 2/ 556) .

وقال ابن طاهر:"رواه إبراهيم بن أبي حميد الحراني ... ، وإبراهيم هذا كان أبو عروبة يرميه بالوضع. قال ابن عدي: وعامه ما يرويه لا يُتَابع عليه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت