(ذخيرة الحفاظ 2291) .
الثالثة: مُعان بن رفاعة، مختلف فيه، فمشاه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين وغيره (تهذيب التهذيب 10/ 202) ، وقال ابن حجر:"لين الحديث كثير الإرسال" (التقريب 6747) .
الطريق الثاني:
رواه ابن عدي في (الكامل 8/ 63) -ومن طريقه البيهقي في (الكبرى 546) - قال: حدثنا الخضر بن أحمد بن أمية، حدثنا مخلد بن مالك (1) ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الواحد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره.
وهذا إسناد واهٍ جدًّا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: عبد الرحمن بن عبد الواحد؛ لم نجد من ترجم له، وهو في عداد شيوخ عثمان الطرائفي المجهولين.
الثانية: عثمان بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الطرائفي؛ صدوق لكنه أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين" (التقريب 4494) "
وبه أعله البيهقي فقال:"وقد رُوِي فيه حديث مسند لم يثبت إسناده" (الكبرى 1/ 111) ، ثم ساقه من طريق ابن عدي، وقال عقبه:"عثمان الطرائفي تكلموا فيه، ويروي عن قوم مجهولين" (الكبرى 1/ 112) ، وأقره
(1) - تحرف في السنن الكبرى إلى:"خالد"! ، الصواب المثبت كما في الكامل، ويراجع ترجمة عثمان من التهذيب.