فهرس الكتاب

الصفحة 4070 من 14974

ابن حبان في (الثقات) ، وأخرج له البخاري حديثًا واحدًا في الفضائل، ولخص الحافظ حاله فقال:"صدوق يُغرِب" (التقريب 2490) . وانظر: (تهذيب التهذيب 4/ 145) ، (مقدمة فتح الباري ص 407) .

وقد أعلّ الحديث به ابن عدي؛ فقال (عَقِبَه) :"ولسلمة بن رجاء غيرُ ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه أفراد وغرائب، ويحدث عن قوم بأحاديثَ لا يُتابَع عليها (1) "وانظر: (نصب الراية للزيلعي 1/ 220) .

وأعلّه به كذلك ابن طاهر المقدسي في (ذخيرة الحفاظ 2/ 889) .

ورغم ذلك صحح إسناده الدارقطني (عقب الحديث) ، وحسنه ابن حجر في (الدراية 1/ 97) .

وقد تعقب الذهبي تصحيح الدارقطني؛ فقال:"ابن كاسب ذو مناكير، وسلمة ضعفه النسائي، وَمَشَّاهُ غيره" (تنقيح التحقيق 1/ 42) .

وتعقبه أيضًا بنحو ذلك ابن الملقن في (البدر المنير 2/ 350) .

وقال مغلطاي:"فيه نظر؛ لأن في إسناده سلمة بن رجاء، وقد أساء عليه الثناء غير واحد" (شرح ابن ماجه 1/ 162) .

وللحديث شواهد كثيرة عن جابر وابن مسعود وغيرهما كما تقدم، ولكن دون قوله: «إنهما لا يطهران» ، فهي زيادة منكرة.

وقد نسب الدارقطني في ذكر هذه الزيادة إلى الحسن بن فرات القزاز، قال فيه الحافظ:"صدوق يهم" (التقريب 1277) ، وانظر: (علل الدارقطني 4/ 188) .

(1) جاءت في الطبعة المعتمدة:"عليه"، وصوبناها من ط الرشد، وهو المناسب للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت