فهرس الكتاب
بالوُضوء"، يعني: أنها يُحتاج إلى غَسْلها في الوُضوء والغسلِ والتنظيف" (شرح مسلم 3/ 150) ، و (فتح الباري 10/ 338) .
[التخريج] :
[م 261"واللفظ له"/ د 52 / ت 2957 / ن 5084 / كن 9438 / جه 294 / حم 25060 / خز 93 / عه 545 / ش 2058، 26017 مختصرًا / حق 547 / عل 4517 / منذ 338 مختصرًا / عق (4/ 7، 8) / طح (4/ 229/ 6552) / مشكل 685 / قط 315 / هق 156، 243 / شعب 2505 / هقغ 84 / هقع 1279 / مسن 604 / بغ 205 / غيب 1572 / معكر 784 / تمهيد (21/ 65) / خلال (مجلسان 17) / تد (3/ 281) ] .
[السند] :
قال مسلم: حدثنا قُتَيْبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وزُهَير بن حَرْب، قالوا: حدثنا وَكِيع، عن زكريا بن أبي زائِدة، عن مُصْعَب بن شَيبة، عن طَلْق بن حَبيب، عن عبد الله بن الزُّبَير، عن عائشة، به.
[تنبيه] :
هذا الحديث مدارُه- عند الجميع- على مُصْعَب بن شَيْبة، عن طَلْق بن حَبيب، عن عبد الله بن الزُّبَير، عن عائشةَ، به.
وقد أعلَّه عددٌ من أهل العلم: كالإمام أحمدَ، والنَّسائي، والعُقَيلي، والدارَقُطْني، وابنِ عبد البر، وابن مَنْدَه، وغيرِهم؛ وذلك لأمرين:
الأوَّل: تفرُّد مُصْعَب بنِ شَيْبة به؛ وهو ضعيفٌ منكَرُ الحديث (1) .
(1) فالجمهور على تليينه، خلافًا لابن مَعين والعِجلي اللَّذَينِ وثَّقاه، وأحاديثه دالَّةٌ على ترجيح قول الجمهور؛ ولذا قال الحافظ:"ليِّن الحديث" (التقريب 6691) .