فهرس الكتاب

الصفحة 4209 من 14974

وقال الحافظ:"والإحفاء- بالمهملة والفاء-: الاستقصاء، ومنه: (( حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ ) )، قال أبو عُبَيد الهَرَوي: معناه: الْزَقوا الجَزَّ بالبشَرة. وقال الخطَّابي: هو بمعنى الاستقصاء" (الفتح 10/ 347) .

* الشارب: هو الشعَر النابت على الشفة العليا، واختُلِف في جانبيه، وهما: السِّبالانِ، فقيل: هما من الشارب ويُشرع قصُّهما معه، وقيل: هما من جملة شعر اللحية. (الفتح 10/ 346) .

* انْهَكُوا: أى:"جُزُّوا منها ما يؤثِّر فيها، ولا يستأصلها. قال صاحب الأفعال: يقال: نهِكَتْه الحُمَّى- بالكسر - نهْكًا: أثَّرتْ فيه، وكذلك العبادةُ، والتأثير غير الاستئصال" (شرح البخاري لابن بطال 9/ 148) .

قال القُرْطبي:"إنهاك الشيء لا يقتضي إزالةَ جميعه، وإنما يقتضي إزالةَ بعضه" (المنتقى شرح الموطأ 7/ 266) .

وقال الحافظ:"والنَّهْك- بالنون والكاف-: المبالغة في الإزالة" (الفتح 10/ 347) .

* أَعْفُوا: قال أهل اللغة؛ أبو عُبَيد، والأخفش، وجماعةٌ:"الإعفاء: ترك الشعَرِ لا يحلقه" (التمهيد 24/ 143) .

قال أبو عُبَيد: يقال: عفا الشعَرُ وغيرُه: إذا كثُر، يعفو؛ فهو عافٍ، وقد عفوْتُه وأعفيْته، لغتان. ومنه قوله تعالى: {حَتَّى عَفَوْا} [الأعراف: 95] ، أي: كثُروا وكثُرت أموالُهم (كشف المُشكِل لابن الجوزي 2/ 519) .

[الفوائد] :

بوَّب البخاري على هذه الحديث:"باب إعفاء اللِّحى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت