فهرس الكتاب

الصفحة 4210 من 14974

قال الحافظ:"وهو بمعنى: الترك. وقال ابن دقيقِ العيدِ: تفسير الإعفاء بالتكثير من إقامة السبب مقامَ المسبِّب؛ لأن حقيقة الإعفاء: التَّرك، وترْك التعرُّضِ لِلِّحِية يستلزم تكثيرَها. وأغرب ابن السِّيْد، فقال: حمَل بعضُهم قولَه: (( أَعْفُوا اللِّحَى ) )على الأخذ منها بإصلاح ما شذَّ منها طولًا وعرضًا، وذهب الأكثر إلى أنه بمعنى: وفِّروا، أو: كثِّروا، وهو الصواب. قال ابن دقيق العيد:"لا أعلم أحدًا فهِمَ من الأمر في قوله: (( أَعْفُوا اللِّحَى ) )تجويزَ معالجتها بما يغزرها كما يفعله بعض الناس، قال: وكأنَّ الصارف عن ذلك قرينة السياق في قوله في بقية الخبر: (( أَحْفُوا الشَّوَارِبَ ) )انتهى. ويمكن أن يؤخذ من بقية طرق ألفاظ الحديث الدالة على مجرد الترك، والله أعلم" (فتح الباري 10/ 351) ."

[التخريج] :

[خ 5893"والرواية له"/ م (259/ 52) "واللفظ له"/ ت 2965 / ن 15، 5089، 5090، 5270 / كن 13، 9443، 9444 / حم 4654، 5135، 6456 / عه 537 / ش 26003 / عل 5738 / بز 5566 / طح (4/ 230/ 6560 / منذ 145 / هق 696 / شعب 6012، 6015 / زهر 217 / فكم 60 / غبز 64 / مسن 600 / خط(5/ 566) ، (7/ 221) / تمهيد (21/ 62) ، (24/ 142، 143) / طيل 654 / معص (ص 336 - 337) / متشابه (1/ 547) / لف 56 / أصبهان (2/ 28) ، (2/ 248) / خلا (ترجل 83) / رفا 115 / استذ (27/ 63) / متفق 938 / فقط (أطراف 3101، 3467) / عد (4/ 141 - 142) ] .

[السند] :

قال البخاري (5893) : حدثني محمد، أخبرنا عَبْدَة، أخبرنا عُبيد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت