ضعيف الحديث، عنده عن يَزيدَ بنِ زُرَيْع أحاديثُ موضوعةٌ" (الجرح والتعديل 6/ 361) ."
قلنا: وهذا من حديثه عن يَزيدَ، فلعله من هذه الموضوعات، لاسيما والمتنُ منكَر جدًّا.
وقال النَّسائي في ترجمة (هلال بن العلاء) :"لا بأس به، روى أحاديثَ منكرةً عن أبيه، لا أدري آلريبُ منه أو من أبيه" (مشيخة النَّسائي 163) .
قلنا: هلالٌ أثنَى عليه غيرُ واحد، فالأَوْلى أن يتحمَّلَها العلاءُ، وهذا من حديث هلالٍ عن أبيه- كما سيأتي-.
وقال ابن حِبَّان:"كان ممن يقلب الأسانيد، ويغيِّر الأسماء، لا يجوز الاحتجاجُ به بحال" (المجروحين 2/ 176) .
ثم ذكر ابن حِبَّان من مناكيره هذا الحديثَ، وتَبِعَه السَّمْعاني في (الأنساب 1/ 275) ، والذهبي في (الميزان 5/ 131) .
وقال الخطيب:"في بعض حديثِه نُكْرةٌ" (المتفق والمفترق 3/ 1738) .
ومع هذا قال الحافظ:"فيه لِين"! (التقريب 5259) .
الثانية: أحمد بن ثابت فَرْخُويَهْ؛ قال عنه ابن أبي حاتم:"سمِعتُ أبا العباس بن أبي"
عبد الله الطِّهْرانَّي يقول: كانوا لا يَشُكُّون أن فَرْخُويه كذابٌ" (الجرح والتعديل 2/ 44/21) ."
وبه أعلَّه الهيثمي- مع شيء من التساهل- فقال:"رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أحمد بنُ ثابتٍ، ويلقَّب فَرْخُويه، وهو ضعيف" (المجمع 3037) .