وقال الحافظ:"صدوق، كثير الوَهَمِ والروايةِ عن الضعفاء" (التقريب 7834) .
هذا، وقد سُئل أبو زُرْعة عن هذا الحديث، فقال:"حديث باطل، ليس له عندي أصْلٌ". قال ابن أبي حاتم:"وكان- (يعني: أبا زُرْعة) - حدَّثهم قديمًا في كتاب الآداب، فأبَى أن يَقرأَه، وقال: اضربوا عليه، ويعقوب بن محمد هذا شيخٌ واهي الحديث" (العلل 2533) .
العلة الثانية: الانقطاع؛ فيعقوب هذا لم يسمع من هشام، قال الذهبي:"وأخطأَ مَن قال: إنه روَى عن هشام بن عُرْوة، لم يَلحقْه، ولا كأنه وُلد إلا بعد موت هشام" (الميزان 4/ 454) .
ولذا قال الألباني بعدما حكَمَ ببطلانه:"ولعل الآفةَ من بعض الضعفاء الذين تلقَّى هذا الحديثَ عنه؛ فإنه لم يسمع من هشام بن عُرْوة، بل لم يلحقْه كما جزم بذلك الذهبيُّ" (الضعيفة 713) .
قلنا: لعله أخذه من يعقوب بن الوليد الأَزْدي، فعاد الحديثُ إلى الطريق الأول، وهو تالفٌ.