عبد الرحمن، لكن قد تُوبِع سُلَيْمانُ على روايته هذه من إبراهيمَ الحَوْرَاني، ومحمد بنِ أبي السَّري، كما عند ابن حِبَّان في (المجروحين 1/ 401) ، كلاهما عن الوليد، به، والله أعلم.
قلنا: وقتادة والحسن، معروفان بالتدليس، وقد عنعنا.
الوجه الثاني: رُوي عن قَتادةَ، عن أنس، عن عُمر، به، بدون ذكر الحسن.
ذكره ابن أبي حاتم في (العلل 2462) ، والبَرْذَعي في (سؤالاته لأبي زُرعة 2/ 54) : من رواية سُلَيْمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم، عن قتادة ... به.
وهذا الإسناد هو إسنادُ الوجه السابقِ نفْسُه، إلا أنه سقَطَ منه ذِكرُ"الحسن"، فهذا خلافٌ على سُلَيْمان بن عبد الرحمن، فهو ضعيف كسابقه.
الوجه الثالث: رُوي عن قتادة، عن الحسن، عن عُمر بن الخطاب، مرفوعًا، بلفظ: (( حَلْقُ الْقَفَا مِنْ غَيْرِ حِجَامَةٍ مَجُوسِيَّةٌ ) ). هكذا بإسقاط أنس.
أخرجه ابن الأعرابي في (معجمه تحت رقم 646) - ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخه 56/ 204) : عن محمد بن الوليد، عن محمد بن أبي السَّري العسقلاني، قال: نا عُمر بن عبد الواحد، عن رَوْح بن محمد، عن قتادة ... به.
قال ابن أبي السَّري: فذكرْتُه للوليد، فقال: حدثنا رجل، عن قتادة، عن الحسن، عن عُمر بن الخطاب، قال: (( نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا مِنْ غَيْرِ حِجَامَةٍ ) ).
قال ابن أبي السَّري:"فكنا نرى أن الوليد دلَّسه عن عُمر بن عبد الواحد".