فهرس الكتاب

الصفحة 4684 من 14974

حسان غيرَ هذين الحديثين" (الكامل 9/ 274) ."

وصرَّح البَيْهَقي بجهالته في (المعرفة 13/ 62) ، وابنُ دقيق العيد في (الإمام 1/ 373) ، والذهبيُّ في (الكاشف 4791) ، والحافظُ في (التهذيب 4/ 450) و (التقريب 5810) وقال:"وقيل: هو ابن سعيدٍ المَصْلوب".

قلنا: وهذا قول الحافظ عبد الغني بن سعيد الأَزْدي في (إيضاح الإشكال) - كما في (البدر المنير 8/ 746) -؛ حيث جزم أن محمد بن حسان هذا هو محمد بن سعيد المصلوب (الكذاب) ، وذكر له هذا الحديثَ. وكذا قال الخطيب في (الموضح 2/ 346) ، وابنُ كثير في (جامع المسانيد 4/ 357) .

وانتصر لهذا القول ابنُ المُلَقِّن، فقال- متعقِّبًا قولَ أبي داودَ السابقَ-:"قلت: أما جهالة محمد بن حسان فلا نُسلِّمُها له؛ لأنه الشامي المصلوب في الزندقة التالفُ، وقد استفدتُ ذلك من كتاب (( إيضاح الإشكال ) )للحافظ عبد الغني؛ حيث قال: باب محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة، ثم ذكر له حديثًا، ثم قال: وهو محمد بن أبي قيس، وذكر له حديثًا، ثم قال: وهو محمد بن الطبري، وذكر له حديثًا، ثم قال: وهو محمد بن حسان وروَى له هذا الحديثَ، وذكر له حديثًا آخَرَ. وهذا نفيس يتعيَّنُ على طالب الحديث الوقوفُ عليه".

وقال:"وأما قولُه:"الحديث ضعيف"فهو كما قال ... يكفي في ضعفه محمد بن حسان السالفُ التالف" (البدر المنير 8/ 746) .

وقال في (خلاصة البدر المنير 2/ 328) :"رواه أبو داود، ثم قال:"فيه مجهول". قلت: لا، بل معروف كذاب وضَّاعٌ كما بينْتُه في الأصل، وهو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت