فهرس الكتاب

الصفحة 4754 من 14974

طَلْحة بن عُبيد الله)، فقلب اسمه، ولا شك في ترجيح رواية الجماعة عن أحمد، ولعل هذا من النُّسَّاخ، والله أعلم.

ورواه أبو يَعلَى في (مسنده) - كما في (المطالب 1655) ، و (الإتحاف 3295) : عن حَيَّان بن بِشْر، عن محمد بن سلَمة، عن ابن إسحاق، عن (عبد الله بن طلحة) ، عن الحسن به.

وحَيَّان بن بِشْر- وإن قال فيه ابنُ مَعين:"ليس به بأس" (تاريخ بغداد 9/ 213) -، لا يقارَنُ بالإمام أحمد.

وعليه؛ فالصواب في هذا الطريق: محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عُبيد الله بن طَلْحة بن كَرِيز، عن الحسن البصري، به.

وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: عنعنة محمد بن إسحاق؛ وهو مشهور بالتدليس.

وأشار إلي تضعيفه بهذا العلة الهيثميُّ، فقال:"فيه محمد بنُ إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلِّس" (المجمع 6209) .

وقال البُوصِيري في"مختصر الإتحاف":"رواه أبو يَعلَى وأحمد بن حَنْبل بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق" (نقلًا من حاشية الإتحاف 4/ 135) .

وقال الشوكاني:"الأثر هو في مسند أحمد بإسناد لا مَطعَن فيه، إلا أن فيه ابنَ إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلِّس" (نيل الأوطار 6/ 221) .

وقال الألباني:"وإسناده جيِّد لولا عنعنةُ ابن إسحاق؛ فإنه مدلس، وبه أعلَّه الهَيْثمي" (الصحيحة 2/ 348) .

الثانية: عُبيد الله بن طَلْحة بن كَرِيز؛ ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت