طب (24/ 426/ 1038) / هق 20/ محلى (1/ 200) / تحقيق 18].
[السند] :
رواه (عبد الرزاق) - ومن طريق الجميع: عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ المطلب: (( صدوق، كثير التدليس والإرسال ) ) (التقريب 6710) . وقد عنعنه.
وإدراكه لأم هانئ مستبعد؛ فقد قال البخاري: (( لا أعرف للمطلب بن حنطب، عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سماعًا إلَّا أنه يقول: حدَّثني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم ) ) (العلل الكبير للترمذي ص 386) .
وقال أبو حاتم الرازي: (( عامة حديثه مراسيل لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلَّا سهل بن سعد وأنسًا وسلمة بن الأكوع ومن كان قريبًا منهم ) ) (المراسيل لابن أبي حاتم ص 210) .
ولذا قال ابن الجوزي: (( حديث أم هانئ لا يثبت ) ) (التحقيق 1/ 45) .
وقال الذهبي: (( فيه انقطاع ) ) (تنقيح التحقيق 1/ 15) .
ثم إنه قد خالف الثقات في متن الحديث؛ فالثابت أن الذي ستر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل يوم الفتح ابنته فاطمة رضي الله عنها، كما في (الصحيحين) .
وأما الجمع بين الروايتين كما ذكره ابن حبان عقب الحديث، والحافظ في (الفتح 3/ 53) - على ما فيه من بعد وتكلف -، فلا نحتاج إليه إلَّا بعد ثبوت الرواية المخالفة لما في (الصحيح) ، وضعفها يغنينا عن ذلك.