فهرس الكتاب

الصفحة 5056 من 14974

-وقال الدارَقُطْني:"وقال عبد العزيز بن أَبانَ: عن قيس، عن أبي عليٍّ الصَّيْقَل، نحوَ قولِه، عن الثَّوْري" (العلل 3365) ، أي: جعلَه من مسنَد العباس، نحوَ روايةِ الأَبَّارِ عن منصور.

ولأجل هذا الاختلافِ أعلَّ العلماءُ الحديثَ بالاضطراب؛ وإن كان أقربها للصواب: رواية مَن رواه عن أبي عليٍّ الصَّيْقَل، عن جعفر بن تمام بن عباس، عن أبيه، به. كما قال الخطيب البغدادي؛ حيث قال عَقِبَ ذِكرِه بعضَ أوجه الخلافِ السابقة:"وليس شيءٌ من هذه الأقاويل ثابتًا، وأقربُها من الصحة حديثُ سُفْيانَ الثَّوْري، وحديثُ أبي النَّضْر عن قيس بن الربيع؛ فإنه قد كان للعباس ابنٌ يقال له: تمام، إلا أنه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، كان له يومَ قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ستةُ أشهر" (موضح أوهام الجمع والتفريق 336) .

* وسُئِل الدارَقُطْني عن حديث السِّواك، الذي رواه أبو عليٍّ الصَّيْقَل؟ فقال:"أبو عليٍّ لا بأسَ به"، ثم قال:"في الحديث اضطرابٌ فيه منه" (سؤالات البَرْقاني ص 149) .

* وقال أبو عليّ ابن السَّكَن:"إنه حديث مضطرِبٌ، فيه نظرٌ"، نقلَه ابنُ القَطَّان في (بيان الوهم والإيهام 5/ 121) ، وأقرَّه.

* وقال البَيْهَقي:"مختلَفٌ في إسناده" (السنن الكبرى عقب رقم 155) .

* وقال العِراقي:"مضطرب" (المغني عن حمل الأسفار 1/ 80) .

* وقال ابن دقيقِ العيدِ:"والذي يُعتل به في هذا الحديث وجهان: أحدهما: الاضطراب ... الوجه الثاني: أن أبا عليِّ الصَّيْقَل مجهولٌ" (الإمام 1/ 384 - 385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت