فهرس الكتاب

الصفحة 5057 من 14974

* وقال الحافظ ابن حَجَر- بعد ذِكرِه بعضَ أوجه الخلافِ فيه-:"... وهذا اضطرابٌ شديد، ولعلَّ أرجحَها ما رواه الأكثرُ عن الثَّوْري؛ فإنه أحفظُهم، وروايةُ معاويةَ بن هشام عنه بخلاف القوم شاذَّةٌ، وهو موصوفٌ بسُوء الحفظ" (تعجيل المنفعة 109) .

وقال في ترجمة أبي عليٍّ الصَّيْقَل:"في حديثه اضطرابٌ" (الإيثار 317) يعني: هذا الحديثَ، وانظر (التلخيص الحبير 1/ 115) .

* وقال الألباني:"الحديث مضطربٌ اتفاقًا" (الضعيفة 1748) .

وقال في موضع آخَرَ:"في إسناده جهالةٌ واضطراب" (الضعيفة 3/ 665) .

* والحديث ضعَّفه النَّوَوي في (الخلاصة 103) ، وفي (المجموع 1/ 268) .

ومع ما تقدَّم من اضطراب أسانيدِه، وجهالةِ أبي عليٍّ (ومدارُ الروايات كلِّها عليه) ، حسَّنه ابنُ الصَّلاح كما في (البدر المنير 2/ 41) و (تحفة المحتاج 1/ 180) ، ورمز السُّيوطي له بالصحة في (الجامع الصغير 7510) ! ! .

وقال الشيخ أحمد شاكر:"ومجموع هذه الروايات- عندي- تدلُّ على صحة هذا الحديثِ، وأنه عن تَمَّام بن العباس عن أبيه" (حاشية مسند أحمد 2/ 420) ! ! .

وتعقَّبه الألباني قائلًا:"ولست أمِيلُ إلى الأخذ بما ذهب إليه الشيخ أحمدُ من صحة الحديث؛ لأن الحديث مضطربٌ اتفاقًا، ولم يَذكر الشيخُ دليلًا يمكن به ترجيحُ وجهٍ من وجوه الاضطراب ثم تصحيحُه بخصوصه" (الضعيفة 4/ 233) .

قلنا: بل الوجه الذي ذكره الشيخُ أحمد شاكر، هو أبعدُها عن الترجيح؛ حيث تفرَّد به الأَبَّارُ دون أصحابِ منصور، ولهذا أشار الحافظ ابنُ حَجَر إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت