فهرس الكتاب

الصفحة 5060 من 14974

ورواه جَرير بن عبد الحميد، كما عند الطبراني في (المعجم الكبير 1303) ،

والفُضَيل بن عِياض، كما عند ابن قانِع في (معجم الصحابة 1/ 113) ،

كلاهما: عن منصور، عن أبي عليٍّ الصَّيْقَل، به، بلفظ السياق الثاني.

ومدارُه- عندهم- على أبي عليٍّ الصَّيْقَل، عن جعفر ... به.

[التحقيق] :

هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: جهالة أبي عليٍّ الصَّيْقَل؛ كما تقدَّم قريبًا.

الثانية: الإرسال؛ فإن تَمَّام بن العباس مختلَفٌ في صحبته، وليس له سماعٌ من النبي صلى الله عليه وسلم؛

قال ابن السَّكَن:"ليس يُحفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعٌ من وجه ثابت"، نقله ابن القَطَّان في (بيان الوهم والإيهام 5/ 121 - 122) وأقرَّه، وتبِعهما ابنُ المُلَقِّن في (البدر المنير 2/ 43) .

وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين (الثقات 4/ 85) .

وقال ابن مَنْدَهْ:"في صُحبته مقالٌ" (معرفة الصحابة له 1/ 330) .

وقال أبو نُعَيم:"مختلَفٌ في صحبته" (معرفة الصحابة 1/ 459) .

وقال الخطيب:"لم يَسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، كان له يومَ قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ستةُ أشهر" (الموضح 2/ 257) .

وقال ابن الأَثير:"اختلَف العلماءُ في صُحبته" (أسد الغابة 1/ 424) ، وتبِعه الحُسيني في (الإكمال 1/ 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت