الحديث، حيثُ بوب عليه فقال:"باب الاستنجاء بالماء"، وترجم له ابن حبان بقوله:"ذِكر ما يجبُ على المرءِ من مَسِّ الماء عند خُروجِهِ منَ الخلاءِ".
وسيأتي الحديثُ بذكرِ الوضوء قولًا واحدًا، كما في الرواية التالية.
رِوَايَةُ: إِلَّا تَوَضَّأَ
◼ عن عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ تَوَضَّأَ» .
• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَتْ: «مَا أَتَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْهُ، وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» .
[الحكم] : إسنادُهُ ساقطٌ.
[التخريج] :
[حم 25561"والسياق الأول له"/ طح (1/ 91) "والسياق الثاني له"] .
[السند] :
قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ هذا الحديثَ في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن جابر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة به، بلفظ السياق الأول.
ورواه الطحاويُّ في (معاني الآثار) قال: حدثنا فهد قال: ثنا أحمد بن