وقد اختُلفَ على محمد بن الحسن في ذكرِ ابن المسيب في هذا الحديث، فرواه عنه يحيى بن أيوب هكذا بذكر سعيد فيه.
وتابعه إسحاق بن عمر المكتب عند أبي نعيم في (الصحابة 799) مختصرًا جدًّا.
وخالفهما عمرو بن زُرارة، فرواه عن محمد بن الحسن عن عباد المنقري عن علي بن زيد عن أنس به مختصرًا.
هكذا ذكره منقطعًا ليس فيه سعيدٌ، رواه البخاريُّ في (التاريخ 6/ 520) ، والمروزيُّ في (تعظيم قدر الصلاة 714) (1) مختصرًا جدًّا.
فإن لم يكنِ الخلافُ من محمد بن الحسن نفسه، فابن زُرارة أثبتُ من يحيى والمكتب معًا، ورواية ابن زُرارة هي التي جَزَمَ بها الترمذيُّ، ولم يَحْكِ سواها، فقال:"وقد روى عباد بن ميسرة المنقري هذا الحديث عن علي بن زيد عن أنس، ولم يذكرْ فيه عن سعيد بن المسيب" (السنن 2871) .
وانظرْ بقيةَ كلامِهِ فيما يلي.
الثانية: عباد المنقري لين الحديث كما في (التقريب 3149) .
وقد توبع عليه عباد بما لا يُفرح به:
فرواه الترمذيُّ في (جامعه 594، 2870، 2891) ، والطبرانيُّ في (الأوسط) ، و (الصغير) ، وابن عساكر في (تاريخه 9/ 342) كلُّهم من طريقِ
(1) وتحرَّف فيه إلى:"عمر بن زرارة".