فهرس الكتاب
ودُحَيمٌ، وأبو حَاتمٍ، وأبو داودَ، وغيرُهُم. انظر (تهذيب التهذيب 11/ 193) .
ولذا قال النوويُّ:"رواه أبو داود بإسنادٍ حسنٍ أو صحيحٍ" (الخلاصة 912) .
ورمزَ السيوطيُّ لحُسْنِهِ في (جامعه 5103) .
وحَسَّنَهُ الألبانيُّ في (صحيح أبي داود 567) .
وتوبع عليه يحيى بن الحارث:
فقد رواه الطبرانيُّ في (الكبير 7735، 7764) ، و (الأوسط 477 مختصرًا) ، من طريقِ دُحَيْمٍ عن الوليدِ بنِ مسلمٍ عن يحيى وحفص بن غيلان، كلاهما عن القاسم به، واختُلفَ عليه في ذلك:
فرواه الطبرانيُّ في (الكبير 7763) و (مسند الشاميين 593) من طريقِ هشامِ بنِ عمارٍ -قرنه في (الكبير) بدُحَيمٍ، قالا-: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو معيد حفص بن غيلان، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا- كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ» . هكذا مختصرًا.
ولعلَّه حمل رواية دُحَيْمٍ على رواية هشامٍ، فقد مَرَّ عنده من طريقِ دُحَيْمٍ بذكر يحيى بن الحارث بدلًا من ابنِ جابرٍ!
ورواه الطبرانيُّ في (الكبير 7578) و (مسند الشاميين 1548) عن إسحاق بن خالويه الواسطي، ثنا علي بن بحر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أبي أمامة مرفوعًا: «مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الجَمَاعَةِ فَهِي كَحَجَّةٍ، وَمَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةِ تَطَوُّعٍ فَهِي كَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ» .