فهرس الكتاب

الصفحة 6390 من 14974

كذبًا؛ لأن يحيى بن حماد وفهد بن عوف جميعًا من أصحاب أبي عوانة، فإذا سألَ الطالبُ شيخَهُ عن حديث رفيقه ليعرف إن كان من جملة مسموعه فحدَّثَهُ به أو لا، فكيف يكون بذلك كذَّابًا؟ ! وقد كتبَ عنه أبو زرعة وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا، وهما مَن هما في النقد، وقد أخرج عنه البخاري أحاديث يسيرة من روايته عن يحيى بن حماد مع أنه شاركه في الحمل عن يحيى بن حماد وفي غيره من شيوخه وروى عنه النسائيُّ وابن ماجه" (هدي الساري صـ 397) ."

وقال في موضعٍ آخر:"تكلَّمَ فيه أبو داود بأَمرٍ فيه عنت" (هدي الساري صـ 461) .

الطريق الرابع:

رواه أبو عوانة في (المستخرج 710) ، وأبو نعيم في (الحلية 9/ 251) كلاهما من طريق يعلى بن عبيد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة ... به.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، فيه يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب القرشى"متروكٌ، وأَفْحَشَ الحاكمُ فرمَاهُ بالوضعِ" (التقريب 7599) .

وأبوه لا يُعرفُ، قاله الشافعيُّ وأحمدُ (تهذيب التهذيب 7/ 25) ؛ ولذا قال الذهبيُّ:"مجهولٌ" (ديوان الضعفاء 2698) .

الطريق الخامس:

رواه ابن عدي في (الكامل 1/ 461) عن أحمد بن محمد بن حرب عن الترجماني عن هقل بن زياد عن الأوزاعي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة .. به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت