قال الذهبيُّ:"ضَعَّفُوهُ" (ديوان الضعفاء 1567) .
وقد تَقَدَّمَ قولُ أحمدَ في روايتِهِ عن أنسٍ:"على أَيِّ شيءٍ يُعبأُ به".
هذا، وقد قال ابن معين:"سمع عبد الله بن يزيد من سنان بن سعد بعدما اختلطَ"، نقله ابن القطان في (بيان الوهم 3/ 607) ، وقال:"ففي هذا أنه اختلطَ".
قلنا: والراوي إذا اختلطَ ولم يتميزْ ما رُوي عنه بعد الاختلاط عما رُوي عنه قبله- تُرك الاحتجاج بحديثه، والله أعلم.
والحديثُ قال عنه الهيثميُّ:"رواه أبو يعلى. وفيه ابن سنان عن أنسٍ، وعنه يزيد بن أبي حبيب، ولم أرَ مَن ذكره"! (مجمع الزوائد 1149) .
وقال البوصيريُّ:"هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعفِ التابعيِّ، وقد تفرَّدَ يزيدُ بالروايةِ عنه فهو مجهولٌ" (مصباح الزجاجة 1/ 40) .
الطريق الثاني:
أخرجه البزار في (المسند 6945) عن محمد بن معمر، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت، عن أنس به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيفٌ، قال الحافظ:"ضعيفُ الحديثِ مع عبادته وفضله" (التقريب 1222) .
الطريق الثالث:
أخرجه الخطيبُ البغداديُّ في (المتفق والمفترق) قال: كتبَ إليَّ أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي عنه قال: أخبرنا هشام بن محمد بن جعفر الكندي،