"سلم بن عصام"كما في الأصل الخطي (ق 37/ ب) .
والثاني: في شيخ عبيد الله بن سعد، حيث جاء فيه:"عن عمر"، والصواب:"عن عمي"كما في المخطوط -أيضًا-.
رِوَايَةُ: «كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ» .
• وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ: « ... كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ ... » .
[الحكم] : صحيحُ المتنِ دون قوله: «طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ» فمنكرٌ.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، وأعلَّهُ: البخاريُّ، والترمذيُّ.
وَضَعَّفَهُ: ابنُ الملقنِ، والمباركفوريُّ، والألبانيُّ.
[التخريج] : [ت 59 (واللفظ له) / عتب (صـ 53) ] .
[السند] :
أخرجه الترمذي -ومن طريقه الحازميُّ في (الاعتبار) : عن محمد بن حميد الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ عللٍ:
الأولى: محمد بن حميد الرازي، متهمٌ. انظر (ميزان الاعتدال 3/ 530) .