فهرس الكتاب
قلنا: وهذه الزيادةُ قد وردتْ عند البخاريِّ (288) ، ومسلمٍ (305) من حديثِ عائشةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ» واللفظُ لمسلمٍ.
رِوَايَةُ: مَا عَدَا قَدَمَيْهِ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «نَعَمْ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ مَا عَدَا قَدَمَيْهِ» . قَالَ:"فَكَانَ ابنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَو يَطْعَمَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ فَرْجَهُ وَكَفَّهُ وَوَجْهَهُ وَيَدَيْهِ".
[الحكم] : صحيحُ المتنِ دونَ قولِهِ: «مَا عَدَا قَدَمَيْهِ» ، فالصحيحُ: أنها من فعلِ ابنِ عمرَ رضي الله عنه موقوفًا عليه.
[التخريج] : [حميد 750] .
[السند] :
رواه عبد بن حميد عن عبد الرزاق، عن عبيد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر به.
[التحقيق] :
إسنادُهُ ضعيفٌ، وإن كان رجاله ثقات، فقد ضُعِّفَ عبد الرزاق في عبيد الله العمري خاصة، كما ذكرناه آنفًا.
وقوله: «مَا عَدَا قَدَمَيْهِ» الصحيحُ فيها أنَّها من فعل عبد الله بن عمر. وقد