فهرس الكتاب
وقال ابنُ حَجَرٍ:"مجهولُ الحالِ" (التقريب 7818) .
الثانية: سلَمةُ اللَّيْثيُّ أبو يعقوبَ؛ ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات 4/ 317) ، وقال:"يروي عن أبي هريرةَ، روَى عنه ابنه يعقوبُ بنُ سلَمةَ، ربما أخطأَ".
وتَعقَّبَه ابنُ حَجَرٍ فقال:"وهذه عبارةٌ عن ضَعْفِه؛ فإنه قليلُ الحديثِ جدًّا، ولم يَروِ عنه سوى ولدِه، فإذا كان يخطئُ مع قلةِ ما روَى؛ فكيف يوصفُ بكونه ثقةً؟ !" (التلخيص 1/ 123) .
وقال المُنْذِريُّ:"لا يُعرَفُ، ما روَى عنه غيرُ ابنِه يعقوبَ" (الترغيب 317) .
وقال الذَّهَبيُّ:"لا يُعرَفُ" (ميزان الاعتدال 3417) .
وقال أيضًا:"ليس بحُجَّةٍ" (الكاشف 2056) .
وحَكَم عليه مُغْلَطايُ بالجهالةِ في (شرح ابن ماجَهْ 1/ 343) .
وقال ابنُ حَجَرٍ:"مجهولٌ؛ ما رَوَى عنه سوى ابنِه" (نتائج الأفكار 1/ 225) .
وقال في (التقريب 2518) :"لَيِّنُ الحديثِ".
وحُكْمُ ابنِ حَجَر عليه بالجهالةِ هو الأصحُّ؛ ولذا قال الألبانيُّ:"وأرى أن الصوابَ أن يقالَ فيه:"مجهولُ العينِ"؛ لأنه لا يُعرَفُ إلا بروايةِ ابنِه فقط عنه" (الضعيفة 13/ 347) .
الثالثة، والرابعة: أَعَلَّه بهما البُخاريُّ، فقد سأله التِّرْمِذيُّ عن هذا الحديثِ فقال:"محمدُ بنُ موسى المَخْزوميُّ لا بأسَ به، مقاربُ الحديثِ، ويعقوبُ بنُ سلَمةَ مَدَنيٌّ لا يُعرَفُ له سماعٌ مِن أبيه، ولا يُعرَفُ لأبيه سماعٌ من"