فهرس الكتاب

الصفحة 7282 من 14974

عن هذا الحديثِ، فقال:"ليس في هذا البابِ حديثٌ أحسن عندي من هذا، ورباحُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سفيانَ، عن جدته، عن أبيها، أبوها سعيد بن زيد" (علل الترمذي 16) .

قال الصَّنعانيُّ:"لكنه ضعيفٌ؛ لأن في رواته مجهولَين" (سبل السلام 1/ 75) .

قلنا: فقولهم:"أصحُّ شيءٍ في البابِ"، و"أحسنُ شيءٍ في البابِ"لا يقتضى الصحةَ والحُسن، وإنما يُقصدُ به: أَصَحُّ الضعيفِ أو أَحْسَنُه مقارنةً بغيرِهِ.

ولذا قال ابنُ القَطَّانِ:"فقد يوهم فيه أنه حسَن، وليس كذلك، وما هو إلا ضعيفٌ جدًّا، وإنما معنى كلام البُخاريِّ: إنه أحسن ما في البابِ على علته" (بيان الوهم والإيهام 3/ 313) .

3، 4 - أبو زُرْعةَ وأبو حاتم، قالا:"ليس عندنا بذاك الصحيح، أبو ثِفالٍ مجهولٌ، ورَباحٌ مجهولٌ" (علل ابن أبي حاتم 129) .

5 -البَزَّارُ؛ قال:"فالخبرُ من جهةِ النقلِ لا يثبُتُ" (الإمام لابن دقيقِ العيدِ 1/ 448) .

وقال أيضًا:"وحديثُ ابنِ حَرْمَلةَ رواه جماعةٌ ثقات، وأبو ثِفالٌ مشهورٌ، ورَباحٌ وجدته لا نعلمهما رَوَيَا إلا هذا الحديث" (شرح ابن ماجَهْ لمُغْلَطاي 1/ 340) .

6 -ابنُ حِبَّانَ؛ إذ قال في ترجمة (أبي ثفال المري) :"ولكن في القلبِ من هذا الحديثِ؛ لأنه قد اختُلِفَ على أبي ثِفَالٍ فيه" (الثِّقات 8/ 158) .

قلنا: وإذا كان هذا الاختلافُ هو علة الحديثِ فحسْبُ، فليستْ بمؤثرةٍ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت