الدَّارَقُطنيُّ في (العلل 884) .
ومنهم:
* عبدُ الرَّزَّاقِ، أخرجه في (المصنَّف 68) -ومن طريقِه الطَّبَرانيُّ في (الكبير 9211) - عن الثَّوْريِّ به موقوفًا.
* وعبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، أخرجه أبو عُبيدٍ في (الطهور 385) عنه به موقوفًا.
* بل قال الحافظُ:"وهو في جامعِ الثَّوْريِّ موقوف" (التلخيص الحبير 1/ 290) .
وكذا رواه موقوفًا جماعةٌ منَ الثِّقاتِ عن الحُرِّ بنِ مِسكين:
فأخرجه ابنُ أبي شَيْبةَ في (المصنَّف 86) : عن أبي الأَحْوَصِ.
والطَّبَرانيُّ في (المعجم الكبير 9212) من طريقِ زائدةَ.
وعلَّقه أحمدُ في (العلل رواية عبد الله 1750) ، والدَّارَقُطنيُّ (العلل 884) عن زُهَيرٍ.
كلهم: عن أبي مِسْكين به موقوفًا.
لا جَرَم قال أبو حاتم:"رفْعُه منكَرٌ".
وكذا رجَّحَ الدَّارَقُطنيُّ وقْفَه؛ فقال:"ورواه أصحابُ الثَّوْريِّ، وأصحابُ أبي عَوَانةَ عنهما موقوفًا، وكذلك رواه زائدةُ، وزهيرٌ، وأبو الأَحْوَصِ، عن أبي مسكين موقوفًا، وهو الصوابُ" (العلل 884) .
ولكن أجابَ الشيخُ الألبانيُّ عن هذه العلةِ، فقال:"ولكنه -أي الموقوف- في معنى المرفوعِ، فلا يُعَلُّ به المرفوع، كما هو ظاهر"(الصحيحة 7/