فهرس الكتاب

الصفحة 7517 من 14974

وبقية رجال ثقات رجال الشيخينِ، عدا أحمد بن خُلَيد، وهو الكِنْديُّ الحلبيُّ، وثَّقَه الدَّارَقُطنيُّ كما في (تاريخ حلب 2/ 732) ، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات 8/ 53) ، وقال الذَّهَبيُّ:"وله رحلةٌ واسعةٌ، ومعرفةٌ جيدةٌ" (تاريخ الإسلام 6/ 672) ، وقال أيضًا:"ما عَلِمْتُ به بأسًا" (سِيَر أعلام النبلاء 13/ 489) .

الطريق الرابع: عن ثابتٍ، عن أنسٍ:

وله عن ثابتٍ ثلاثة طرق:

الأول:

أخرجه الطَّبَرانيُّ في (الأوسط 4465) ، والعُقَيليُّ في الضُّعفاء (3/ 16) ، والدِّينَوَريُّ في (المجالسة 949) ، من طرقٍ، عن عُمرَ بنِ حفصٍ أبي حفصٍ العَبْديِّ، عن ثابتٍ، به.

قال الطَّبَرانيُّ:"لم يَروِ هذا الحديثَ عن ثابتٍ إلا عُمرُ أبو حفصٍ العَبْديُّ".

قلنا: وهذا مُتعَقَّبٌ كما سيأتي.

وإسنادُ هذا الطريقِ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عُمرُ بنُ حفصٍ أبو حفصٍ العَبْديُّ؛ وهو متروكٌ، انظر (لسان الميزان 5599) . وقال أبو نُعَيمٍ:"روَى عن ثابتٍ بالمناكير" (الضُّعفاء 149) .

وقال ابنُ حِبَّانَ:"كان ممن يشتري الكتبَ ويحدِّث بها من غيرِ سماعٍ، ويجيبُ فيما يسأل وإن لم يكن مما حدّثَ به. وهو الذي روى عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَيتُهُ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ بِالمَاءِ ..." (المجروحين 2/ 55) ، فعَدَّ هذا الحديثَ من مناكيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت