وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات 9/ 188) .
بينما ذكره العُقَيليُّ في (الضُّعفاء 4/ 80) وقال:"في حديثِه وهَمٌ، ولا يُتابَع عليه بهذا الإسنادِ"، وذكر له حديثًا محفوظًا بإسنادٍ آخَرَ.
قلنا: وهذا لا يوهن الثقة، ولذا رمز له الذَّهَبيُّ في (الميزان 8954) بـ"صح"، أي: العمل على توثيقه. وقال في (الكاشف 5749) :"ثقة"، وقال الحافظُ:"صدوقٌ" (التقريب 7032) .
* وأما المغيرة بن فَروة، فمن رجال أبي داودَ، ورَوَى عنه جمعٌ منَ الثِّقاتِ، وترجم له البُخاريُّ في (التاريخ 7/ 320) ، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل 8/ 227) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات 5/ 410) على عادته، ولذا قال الذَّهَبيُّ - مُلَيِّنًا توثيقَه:"وُثِّق" (الكاشف 5599) ، وقال الحافظُ:"مقبولٌ" (التقريب 6848) . أي: إذا تُوبِع، وإلا فليِّنٌ.
وقد تابَعه في الإسناد:
* يزيد بن أبي مالك، وهو يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، روى له أصحاب السنن خلا التِّرْمِذي، وقال فيه الحافظ:"صدوقٌ ربما وهِم" (التقريب 7748) .
ولكن في الاعتداد بهذه المتابعة نظر؛ لأن يزيد هذا وُلِد في العام الذي مات فيه معاوية رضي الله عنه، وهو عام 60 من الهجرة، وعليه؛ فهو لم يدرك معاوية أصلًا، وقد نصَّ العَلَائيُّ على أنه لم يسمع من معاوية (جامع التحصيل 899) .
إذن فروايته عنه منقطعة كما قال ابنُ دقيقِ العيدِ في (الإمام 1/ 564) ، ويزيد