الكلام في سِنانٍ وشهرٍ، وكلامَ سُلَيمان بن حرب في الجزم بوقفه (السنن الكبير 1/ 202 - 204) . وأَقَرَّ إعلالَ موسى بن هارون له، وكذا في (الخلافيات 1/ 420 - 424) .
وقال الحافظُ العِراقيُّ:"شَهْرٌ ضعَّفَه الجمهور، ومع هذا فهو مِن قول أبي أُمامةَ موقوفًا عليه" (التقييد والإيضاح ص 51) . وكذا قال الأبْناسيُّ في (الشذا الفياح 1/ 114) .
وذهب ابن حَجَر إلى أنها جملةٌ مدرَجةٌ في متنِ الحديثِ، فقال:"حديث أبي أُمامةَ رواه أبو داودَ والتِّرْمِذيُّ وابنُ ماجَهْ، وقد بيَّنْتُ أنه مدرَج في كتابي في ذلك" (التلخيص الحبير 1/ 160) .
* وذهب إلى تحسينه ابن دقيقِ العيدِ؛ حيث قال:"شَهْرٌ: وثَّقه أحمدُ، ويحيى، والعِجْليُّ، ويعقوب بن شَيْبة."
وسِنَان بنُ ربيعةَ أبو ربيعةَ الباهِليُّ: أخرجَ لَهُ البُخاريُّ، وقال ابنُ عَدِيٍّ: له أحاديثُ قليلة، وأرجو أنه لا بأس به. فالحديثُ حسَن، وإن كأنَّ ابنَ مَعِينٍ قال في سِنان: ليس بالقوي، وأبو حاتم قال فيه: شيخ مضطربُ الحديثِ" (الإمام 1/ 504) ."
وعَنْوَن له في (شرح الإلمام) فقال:"الوجه الثاني: في تصحيحه"، ثُمَّ قال:"قد تقدم التعريف بحال رواته، وأنه ليس فيهم إلا مَن وُثِّق؛ فحصل شرطُنا."
وبعض الناس يقول: إنه لا يصح في هذا الباب شيء!" (شرح الإلمام 4/ 240) ."
وقال ابنُ التُّرْكُمانيُّ:"قد اختُلِف فيه على حماد؛ فوقفه ابن حرب عنه ورفعه أبو الرَّبيع، واختُلِف أيضًا على مُسَدَّد عن حماد؛ فرُوي عنه الرفعُ ورُوي عنه"