فهرس الكتاب
نَجدَة، وهو وهَمٌ، والصواب عن أُسامةَ بن زَيدٍ اللَّيْثيِّ، عن هلال بن أُسامةَ الفِهريِّ، عنِ ابنِ عُمرَ، قولَه غير مرفوع" (العلل 2773) ونحوه في (العلل 2784) ."
وقال الخطيبُ:"والخطأ فيه من وجهين: أحدهما قوله: (عن نافع) ، والثاني: روايته مرفوعًا، وحديث وكيع الصواب. والله أعلم" (الموضح 1/ 196) .
ومال ابن الجَوزيِّ إلى تصحيحه، فذكر عن مخالفيه إعلالَه بأسامةَ بن زيد، وأجاب عن ذلك بقوله:"قلنا: قد قال يحيى بن مَعِينٍ: هو ثقة صالح". ثُمَّ نقل عنهم أنهم قالوا: فقد قال الدَّارَقُطنيُّ: رفْعُه وهَمٌ، والصواب أنه موقوف على ابنِ عُمرَ. وأجاب عن ذلك بقوله:"قلنا: الذي يرفعه يذكر زيادةً، والزيادة من الثقة مقبولةٌ، والصحابي قد يروي الشيء مرفوعًا، وقد يقوله على سبيل الفتوى" (التحقيق 1/ 152) .
وهذا الكلام فيه نظرٌ ظاهر؛ من وجهين:
الأول: أن هذه القاعدة (والزيادة من الثقة مقبولةٌ) ليس على إطلاقها عند أئمة الحديث، بل لكل زيادة نقدٌ خاصٌّ عندهم.
الثاني: أن الطريق المرفوع لم يثبت من طريقِ ثقة أصلًا؛ ففيه يحيى بن العُريان، وهو مجهول الحال.
الطريق الثاني: عن عُبيد الله، عن نافع، عنِ ابنِ عمر:
أخرجه الدَّارَقُطنيُّ (323) ، والبَيْهَقيُّ في (الخلافيات 153) : من طريقِ