وقال الأزدي: (( واهي الحديث ) )، وقال العقيلي: (( كثير الوهم ) ). وخالفهم ابن عدي فقال: (( أرجو أنه لا بأس به ) ). فتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت: بل هو هالك ) ) (ميزان الاعتدال 2/ 270) .
الثانية: محمد بن عيسى بن حيان، واهٍ، قال الدارقطني: (( متروك الحديث ) ) (سؤالات الحاكم 171) . وفي (سؤالات السلمي 322) قال: (( لا شيء ) ). وضعَّفه الدارقطني - في رواية - واللالكائي. وقال أبو أحمد الحاكم: (( حدَّث عن مشايخه بما لم يتابع عليه، سمعت من يحكي أنه كان مغفلًا لم يكن يدرى ما الحديث ) ). (تاريخ بغداد 3/ 204) . وقال الذهبي: (( واهٍ ) ) (التنقيح 1/ 19) .
ومع هذا ذكره ابن حبان في (الثقات 9/ 143) ، وقال البرقاني: (( ثقة ) ). وقال مرة: (( لا بأس به ) ) (تاريخ بغداد 3/ 204) . والصواب قول الدارقطني ومن تابعه. والله أعلم.
وبهما أعلَّ الحديث الدارقطني فقال: (( تفرَّد به الحسن بن قتيبة، عن يونس، عن أبي إسحاق، والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان ) ) (السنن 1/ 132) .
وقال في العلل: (( والحسن بن قتيبة متروك الحديث، والراوي له عنه ابن حيان المدائني وهو ضعيف ) ) (العلل 940) .
وقال الحاكم أبو عبد الله: (( هذا حديث لم نكتبه من حديث أبي إسحاق السبيعي إلَّا بهذا الإسناد، والحمل فيه على محمد بن عيسى المدائني؛ فإنه تفرَّد به عن الحسن. ومحمد بن عيسى واهي
الحديث بمرة، وهذا لو كان عند أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة؛ لما احتجَّ فقهاء الإسلام منذ