يجوز الاحتجاج به" (البدر المنير 2/ 244) (1) ."
وقال ابن الجوزي:"ليس بقوي" (إعلام العالم بناسخ الحديث ومنسوخه ص 85) .
وقال ابن الصلاح في (كلامه على المهذب) :"هذا لم أجد له أصلًا ولا وجدت له ذكرًا في شيء من كتب الحديث المعتمدة".
قال:"ولو ثبت فهو غير مناقض للأحاديث الصحيحة المثبِتة لاستعانته في وضوئه، وسبيل الجمع بينهما أن يُحمل تلك على بيان الجواز ويحتمل هذا على سبيل الاستحباب. قال الشيخ أبو حامد: معنى (أنا لا أستعين) لا أستحب" (البدر المنير 2/ 244) .
وقال النووي:"وأما حديث (( إنا لا نستعين على الوضوء بأحد ) )فباطل لا أصل له، ويغني عنه الأحاديث الصحيحة المشهورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بغير استعانة، والله أعلم" (المجموع 1/ 339) .
وقال ابن كثير - عقبه:"النضر بن منصور الباهلي: ضَعَّفه غير واحد من الأئمة. وشيخه أبو الجنوب عقبة بن علقمة: ضَعَّفه أبو حاتم الرازي" (مسند الفاروق 1/ 112) .
وقال ابن الملقن:"والنضر بن منصور ضعيف جدًّا ..."، ثم ذكر كلام الأئمة فيه، وقال:"وأنا أتعجب من الشيخ زكي الدين (2) - رحمه الله - كيف ساق هذا الحديث في كلامه على أحاديث «المهذب» ساكتًا عنه وحاله ما ذكرت، وقد خَرَّج غير واحد من الأئمة تضعيفه" (البدر المنير 2/ 244) .
(1) ولم نقف عليه في المطبوع من كتاب"معرفة التذكرة".
(2) هو الحافظ المنذري صاحب (الترغيب والترهيب) .