فهرس الكتاب

الصفحة 8739 من 14974

مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين"."

وقد ضَعَّف البيهقي سنده في (الشعب عقب رقم 5433) ، وأقره: السيوطي في (الجامع الكبير 370) ، والمُناوي في (الفيض 1/ 114) ، و (التيسير 1/ 24) ، والعجلوني في (كشف الخفاء 70) .

وقال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل" (العلل المتناهية 1112) .

وقال الألباني:"ضعيف جدًّا ... إسناده ساقط، خلف هذا متهم، وما بين خلف وغنجار لم أجد من ترجمهم" (الضعيفة 1552) .

قلنا: سهل بن شاذويه، وثقه ابن نقطة في (التكملة 2887) ، وترجمه الذهبي في (التاريخ 6/ 951) ونُقل عن السليماني أنه وصفه بالحفظ والتصنيف. وقال عمر بن محمد النسفي:"مولى باهلة، صاحب غرائب" (القند في ذكر علماء سمرقند ص 214) .

وجلوان ترجمه السمعاني في (الأنساب 2/ 65) ، وقال فيه:"زاهد ورع عابد"، وله ترجمة في (السير 12/ 519) ، وسبق الكلام عن مقاتل.

هذا، وبعد أن أقر المُناوي بضعف الحديث بقوله:"الحديث وإن كان ضعيفًا لكن يُعمل به في الفضائل"! ، عاد فقال - بعد أن ذكر تضعيف البيهقي وابن الجوزي:"لكنه ورد بمعناه في خبر جيد رواه القضاعي في مسند الشهاب عن أبي هريرة بلفظ: (( اجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ ) )، وقال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت