الحافظ العراقي:"إسناده لا بأس به" (الفيض 1/ 115) .
قلنا: حديث أبي هريرة هذا تقدم أنه ضعيف؛ ولذا تعقبهما الألباني كما سبق في (الضعيفة 1553) ، ولا يصح اعتضاد هذا بذاك، لشدة وهاء إسناده.
[تنبيه] :
قال البيهقي عقب هذا الحديث:"ورُوي عن عمر بن عبد العزيز، كما حدثناه أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ ..."، وساقه بسنده إلى خارجة بن مصعب، عن داود بن أبي هند قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله بواسط:"بلغني أن الرجل يتوضأ في طست، ثم يأمر بها فتهراق، وإن هذا من زي الأعاجم، فتوضئوا فيها، فإذا امتلأت فأهريقوها" (الشعب 5435) .
وهذا الأثر لا يصح أيضًا؛ فخارجة متروك، وكان يدلس عن الكذابين، بل كَذَّبه ابن معين في رواية، وأيضًا في السند قبله من لا يُعرف.