فهرس الكتاب
ابن حنبل:"لم يكن بالذكي في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قَدِم عليه بهز فعرفه" (الجوهر النقي 2/ 254، 255) .
وقال ابن الملقن بعد ذكر الزيادة: (( قد نسبه البيهقي وغيره إلى سوء الحفظ في آخر عمره، لكنه من رجال الصحيحين ) ) (البدر المنير 4/ 98) .
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: مسلم بن سلام الحنفي، أبو عبد الملك؛ فإنه في عِدَاد المجهولين، ولا يُعْرَف إلا بهذا الحديث، ولا يُعْرَف أنه روى عنه غير عيسى بن حطان -على الصحيح كما سيأتي تقريره-.
وقد سئل عنه الإمام أحمد فلم يزد على قوله: (( يُروى عنه ) ) (العلل رواية ابنه عبد الله 3390) . وقد ترجم له البخاري في (التاريخ 7/ 262) ولم يزد على أن ذكر اسمه. وترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 8/ 185) ، ولم يذكر فيه شيئًا سوى قوله:"رَوَى عن عليّ بن طَلْق، روى عنه عيسى بن حطان، سمعت أبي يقول ذلك".
وأما ابن حبان فقد ذكره في (الثقات 5/ 395) على العادة، مع كونه لم يَذكر عنه راويًا سوى عيسى بن حطان كما فَعَل ابن أبي حاتم.
بينما قال في (مشاهير علماء الأمصار 972) :"قليل الرواية، يُغرب فيها".
وهذا يعني أنه أغرب في روايته هذا الحديث؛ إذ لا يُعْرَف له غيره، ومع ذلك أخرج له ابن حبان هذا الحديث في (صحيحه) !
وأما ابن حجر، فقال عن مسلم هذا:"مقبول" (التقريب 6631) .