فهرس الكتاب

الصفحة 8853 من 14974

فيه مَن لا يُعْرَف. ومع ذلك نقلها المزي بصيغة الجزم!

والمحفوظ عن ابن معين ما رواه ابن شاهين في (الضعفاء 666) ، أنه وَهَّاه بقوله:"ليس بشيء"ورواه أيضًا الكوسج كما في (الجرح والتعديل 9/ 30) ، بلفظ:"لا شيء".

فهذا هو المشهور عنه؛ ولذا اعتمده ابن الجوزي في (الضعفاء 3628) ، والذهبي في (الديوان 4520) و (الميزان 4/ 328) ، وأقره ابن حجر في (اللسان 2961) .

وقال البخاري:"أحاديثه مرسلة" (التاريخ الكبير 8/ 173) . قال الخطيب:"لا يوجد فيها مسند" (التهذيب 30/ 399) .

وهذه هي:

العلة الثانية: الإرسال؛ فإن مجاهدًا، وهو ابن جَبْر، لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه من الطبقة الوسطى من التابعين.

وقد سئل أحمد بن حنبل عن قوم كانوا جلوسًا، فوجدوا ريحًا، فقال:"كان عمر جالسًا في أصحابه، ومعه الناس، فتنفس بعض القوم- يعني: أحدث- فأمرهم عمر أن يعيدوا الوضوء".

فقيل لأحمد:"إنهم يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم- مرسلًا- قال:"لِيَقُمْ صَاحِبُ هَذِهِ الرِّيحُ"، فتلكأ القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قُومُوا كُلُّكُمْ فَتَوَضَّئُوا"فقال أحمد:"ليس هذا صحيحًا؛ إنما يرويه الأوزاعي عن واصل بن أبي جميل عن مجاهد. وواصل هذا ليس معروفًا، إنما روى عنه الأوزاعي" (شرح مغلطاي على ابن ماجه 2/ 132) ."

وقال الألباني:"باطل ... وأصل الحديث موقوف" (الضعيفة 1132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت