فهرس الكتاب

الصفحة 8934 من 14974

عن أبي النضر أيضًا )) (التتبع 136) .

وأعله - أيضًا: ابن عدي في (الكامل 10/ 31) - وأقره ابن القيسراني (ذخيرة الحفاظ 1/ 387) -، وابن القطان الفاسي في (بيان الوهم 2/ 371 و 5/ 659) ، والنووي في (شرح مسلم 3/ 214) ، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه 2/ 100 - 101) ، وابن حجر في (التلخيص 1/ 206) .

وأقر الدارقطنيَّ: ابن دقيق العيد في (الإمام 2/ 230) ، والزركشي في (تصحيح العمدة، ص: 43) ، وابن الملقن في (البدر 2/ 417) .

قلنا: هاتان هما العلتان اللتان أُعِل بهما حديث مسلم المتقدم، ولكن هل اتفق الحفاظ على عدم سماع مخرمة من أبيه؟ وإذا لم يكن سمع منه، وروى من كتبه، فهل هي وجادة صحيحة تستدعي العمل بها؟ وهل رواية الليث تُعِل رواية مخرمة؟

نقول وبالله التوفيق:

أما المسألة الأولى: فقد اختُلف في سماع مخرمة من أبيه على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن مخرمة لم يسمع من أبيه شيئًا:

وهو قول جمهور أهل العلم، منهم: الإمام أحمد بن حنبل (العلل رواية ابنه عبد الله 3230) ، و (مسائل حرب الكرماني - كتاب النكاح 3/ 1264) . ويحيى بن معين (تاريخه رواية الدوري 3/ 254) ، و (تاريخ ابن أبي خيثمة - السِّفر الثالث 2/ 334) . والعقيلي في (الضعفاء 3/ 221) . وابن حزم في (المحلى 2/ 179) .

وهو ظاهر صنيع البخاري في (التاريخ الكبير 8/ 16) حيث ذكر في ترجمة مخرمة روايته عن أبيه بالعنعنة، ثم أسند كلام خالد الخياط عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت