رِوَايَةُ زَادَ (( رَكْعَتَيِ الفَجْرِ ) )مَعَ الفَجْرِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ ) ). قال: (( فَآذِنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ ) )، فَآذَنَهُمْ، فَتَوَضَّئُوا، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّى الفَجْرَ.
[الحكم] : صحيح، دون قوله: (( ... صلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ ) )، فمنكر من هذا الوجه.
[التخريج] : [مشكل 3979"واللفظ له"/ طح (1/ 401) ] .
[السند] :
قال الطحاوي في كتابيه: حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا إبراهيم بن الجراح، قال: حدثنا أبو يوسف، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، عن أبيه، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم، صاحب أبي حنيفة، وهو مختلف فيه:
فذكره البخاري في (الضعفاء 436) وقال:"تركه يحيى وعبد الرحمن ووكيع وغيرهم"، وقال في (التاريخ الكبير 8/ 397) :"تركوه". وقال أحمد:"صدوق ولكن من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء"، وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه" (الجرح والتعديل 9/ 201 - 202) ، وقال عمرو الفلاس:"صدوق كثير الغلط" (تاريخ الإسلام 4/ 1023) ، (الميزان