فهرس الكتاب

الصفحة 9077 من 14974

4/ 447). وقيل لابن المبارك: أبو يوسف أعلم، أم محمد؟ قال:"لا تقل أيهما أعلم، ولكن قل أيهما أكذب" (الكامل لابن عدي 10/ 409) ، ونحوه في (الضعفاء للعقيلي 4/ 287) .

واختلف عن ابن معين القول فيه، فقال في رواية:"لا يكتب حديثه" (الكامل لابن عدي 10/ 409) . بينما قال في رواية:"ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثًا، ولا أثبت من أبي يوسف" (الكامل لابن عدي 10/ 410) ، وقال في رواية:"لَمْ يكن يعرف الحديث، وهو ثقةٌ"، وقال في أخرى:"ثقة إذا حَدَّث عَن الثقات"، وقال في ثالثة:"ثقة، إلا أَنَّه كان ربما غَلِط" (تاريخ بغداد(16/ 379 - 380) .

وقال ابن المديني:"ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجْر، وكان صَدُوقًا" (سير أعلام النبلاء 8/ 537) ، وقال أحمد بن كامل:"ولم يختلف يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني في ثقته في النقل" (تاريخ بغداد 16/ 361) . وقال النسائي في (طبقات الحنفية) :"ثقة" (سير أعلام النبلاء 8/ 537) ، وقال ابن حبان:"من الفقهاء المتقنين" (مشاهير علماء الأمصار 1356) ، وقال ابن عدي:"وَإذا روى عَنْهُ ثقة ويروى هو عن ثقة فلا بأس به وبرواياته" (الكامل 7/ 145) ، وقال الخليلي:"صدوق في الحديث ومحله في الفقه كبير ... ، ويروي عن الضعفاء ويخطئ في أحاديث. قال ابن خزيمة: ليس الحديث من صناعته" (الإرشاد 2/ 569)

قلنا: ولعل قول الفلاس هو أقرب الأقوال فيه. فمثله النفس لا تطمئن لتصحيح حديثه إذا انفرد، والله أعلم.

كيف إذا خولف؟ كما هو الحال في هذه الرواية، وهذه هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت