فهرس الكتاب
العلة الثانية: أن أبا يوسف قد انفرد بذكر (( ركعتي الفجر ) )عن حصين، وخالفه جماعة فلم يذكروها، وهم:
1 -هشيم، عند البخاري (7471) ، وغيره.
2 -محمد بن فضيل، عند البخاري (595) .
3 -خالد الواسطي، عند أبي داود (436) .
4 -عبثر بن القاسم، عند أبي داود في (السنن 437) ، وغيره.
فرووه جميعًا عن حصين به. لم يذكروا (( ركعتي الفجر ) ).
وعليه: فهذه زيادة شاذة أو منكرة في هذا الحديث، والله أعلم.
[تنبيه] :
هذا الحديث له روايات وسياقات مطولة ستأتي بتخريجها وتحقيقها في (كتاب الصلاة) إن شاء الله.