فهرس الكتاب

الصفحة 9175 من 14974

إسحاق هو ابن راهويه. وإسماعيل هو ابن عُلَيَّة.

وهذا سند رجاله ثقات مشاهير، سوى ابن ماهان هذا، فلم نجده.

ولكن قال ابن حجر:"ووقع عند إسحاق بن راهويه في مسنده عن ابن علية عن عبد العزيز في هذا الحديث: (حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ القَوْمِ) وكذا هو عند ابن حبان من وجه آخر عن أنس. وهو يدل على أن النوم المذكور لم يكن مستغرقًا" (الفتح 2/ 124) .

قلنا: نخشى أن يكون ابن حجر قد اعتمد في ذلك العزو على رواية أبي عوانة هذه، فإن الحديث محفوظ عن ابن علية بهذا الإسناد بلفظ النوم وليس النعاس.

أخرجه ابن أبي شيبة (4198) ، وأحمد (11987) ، ومسلم (379/ 123) عن أبي خيثمة. والنسائي (803) من طريق زياد بن أيوب. وابن خزيمة (1617) من طريق الدورقي. وأبو عوانة (1391) من طريق النُّفيلي. والطوسي في (المستخرج 486) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني. والمخلص (2389) من طريق ابن البهلول. وأبو نعيم في (المستخرج 827) من طريق زحمويه. وابن الحداد (638) من طريق محمد بن عبد الله المُخَرِّمي. كلهم عن ابن علية، به، وقد سبق.

فهؤلاء أحد عشر رجلًا قد اتفقوا على روايته بلفظ النوم، وهو المحفوظ في رواية ابن صهيب.

فإن كان ما نقله الحافظ عن ابن راهويه صحيحًا فهو وهمٌ؛ فإن لفظ النعاس لا يُحفظ إلا من رواية حميد وثابت عن أنس، فلعله رواه بالمعنى. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت