فهرس الكتاب

الصفحة 9176 من 14974

الطريق الثاني:

رواه أحمد في (المسند 13134) عن محمد بن أبي عدي. وفي (13428) عن علي بن عاصم. ورواه ابن حبان في (صحيحه 2033) ، والسراج في (حديثه 1099) ، والطحاوي في (مشكل الآثار 3446) من طريق هشيم. ثلاثتهم (هشيم، وعلي، وابن أبي عدي) رووه عن حميد عن أنس، به.

وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنْ حميد -وهو الطويل- كان يدلس لاسيما في حديثه عن أنس، وقيل: تَحَمَّله عن ثابت. وهذا الحديث قد رواه البخاري (643) وغيره من طريق عبد الأعلى، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قال: سَأَلْتُ ثَابِتًا البُنَانِيَّ - عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَمَا تُقَامُ الصَّلَاةُ - فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بَعْدَمَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ» .

قال الحافظ ابن حجر:"إنه ظاهر في كونه أخذه عن أنس بواسطة، وقد قال البزار: إن عبد الأعلى بن عبد الأعلى تفرد عن حميد بذلك ...". ثم قال:"لم أقف في شيء من طرقه على تصريح بسماعه له من أنس وهو مدلس، فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة" (الفتح 2/ 125) .

قلنا: ومما يرجح كونه أخذه عن أنس أن هذه الألفاظ رواها ثابت عن أنس، كما في الطريق الثالث.

الطريق الثالث:

رواه الطحاوي في (مشكل الآثار 3443) ، وأبو نعيم في (المستخرج 830) من طريق حَجَّاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت