(علل الترمذي ص 45) .
وقال أبو داود:"وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل، فانتهرني استعظامًا له، وقال:"ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟ !"، ولم يعبأ بالحديث" (مسائل أبي داود لأحمد 1937) .
قال البيهقي معلقًا على قول أحمد:"يعني به ما ذكره البخاري من أنه لا يُعْرَف لأبي خالد الدالاني سماع من قتادة" (السنن الكبرى 1/ 366) .
وقال ابن دقيق العيد: (( إشارة إلى المحكي عن البخاري أو غيره من اشتراطه في الاتصال السماع ولو مرة ) ) (الإمام 2/ 222) .
وقال البيهقي أيضًا: (( أنكره على أبي خالد الدالاني جميع الحفاظ، وأنكروا سماعه من قتادة أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري ... وغيرهما ) ) (معرفة السنن والآثار 1/ 210) .
قلنا: تقدم وصف ابن حجر- الدالاني بالتدليس، وقد عنعن. انظر (طبقات المدلسين(ص 118 رقم 113) .
الموضع الثاني: انقطاعه بين قتادة بن دعامة وأبي العالية الرياحي.
وبهذا أعله أبو داود، فقال:"قال شعبة: إنما سمع قتادةُ من أبي العالية أربعة أحاديث ..."فذكرها، وليس هذا منها. وانظر (جامع التحصيل 633) ، و (تهذيب التهذيب 8/ 355) .
وقال في التفرد: (( لم يسمع هذا الحديث من أبي العالية، ولم يجئ به غير يزيد ) ) (شرح ابن ماجه لمغلطاي 1/ 522) .
وقال ابن أبي داود في (كتاب الطهارة من السنن له) : (( هذا الحديث معلول؛