فهرس الكتاب

الصفحة 9299 من 14974

ويسوي" (التقريب 6464) ."

العلة الثالثة: ضَعْف حَجاج بن نُصير؛ قال ابن حجر:"ضعيف، كان يقبل التلقين" (التقريب 1139) .

ومع ضعفه فقد خولف فيه، وتلك هي:

العلة الرابعة: الخطأ في رفعه؛ فقد خالف ابنُ المبارك حجاجًا في رفع هذا الحديث:

فرواه في (الزهد 1213) عن المبارك عن الحسن قال: أنبئت أن العبد إذا نام وهو ساجد ... فذكره.

وهكذا أخرجه المروزي من طريق ابن المبارك به (تعظيم قدر الصلاة 298) .

ورواه سَلَّام بن مسكين عن الحسن من قوله، ولم يرفعه.

أخرجه أحمد في (الزهد، ص 280) ، والمروزي في (تعظيم قدر الصلاة 299) .

والحديث ذكره الدارقطني في (العلل) من رواية عَبَّاد بن راشد، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعًا، ثم قال:"وقال حزم بن أبي حزم عن الحسن: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ...".

قال الدارقطني:"ولا يَثبت سماع الحسن من أبي هريرة" (العلل 1552) .

وقال ابن حزم عن الرواية المرسلة:"وهذا لا شيء؛ لأنه مرسل لم يخبر الحسن ممن سمعه، ثم لو صح لم يكن فيه إسقاط الوضوء عنه" (المحلى 1/ 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت