وأعله ابن عبد الهادي بالإرسال أيضًا (الصارم المنكي 1/ 300) .
والتعبير هنا بالإرسال إنما هو على ظاهر الرواية التي ذكرها الدارقطني عن ابن أبي حزم.
وأما على رواية ابن المبارك وأحمد والمروزي، فلا يَحسن التعبير بالإرسال؛ لأنه عندهم مقطوع، أي: موقوف على الحسن من قوله، وهو الصحيح.
وقوله في رواية ابن المبارك:"أُنبئت"لا يفيد رفعًا، ما لم ينسبه للنبي صلى الله عليه وسلم.