ووثقه العجلي (معرفة الثقات وغيرهم 924) ، (تاريخ بغداد 11/ 172) ، وابن شاهين في (تاريخ أسماء الثقات 618) ، وابن حزم في (المحلى 1/ 174، 242) ، وابن خلفون، وقال: (( وثقه ابن نمير وغيره ) ) (إكمال تهذيب الكمال 8/ 22) .
وقال يعقوب الفسوي: (( كان ثقة، لا بأس به، قاضي الري ) ) (المعرفة والتاريخ 3/ 220، وتاريخ بغداد 11/ 171) .
وذَكَره ابن حبان في (الثقات 7/ 7) .
ومع ذلك اقتصر ابن حجر على قوله:"صدوق" (التقريب 3418) .
* وحديث البراء هذا صححه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، كما سبق ذكره تحت حديث جابر رضي الله عنه.
ونَقَل الترمذي تصحيح إسحاق وأقره.
وكذلك صححه ابن خزيمة وابن حبان، فخرجاه في الصحيح.
وقال ابن خزيمة عقبه: (( ولم نَرَ خلافًا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر - أيضًا - صحيح من جهة النقل لعدالة ناقليه ) ).
وقال ابن عبد البر:"وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى من حديث أبي هريرة، والبراء، وجابر بن سمرة، وعبد الله بن مُغَفَّل. وكلها بأسانيد حسان، وأكثرها تواترًا وأحسنها حديث البراء" (التمهيد 22/ 333) .
وقال ابن حزم:"وروينا ذلك أيضًا بإسناد في غاية الصحة عن البراء بن عازب وعبد الله بن مغفل، كلاهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا نقل تواتر يوجب يقين العلم" (المحلى 4/ 25) .