وسبق إقرار البيهقي، والنووي، وابن الجوزي، وابن عبد الهادي، وابن الملقن- تصحيح أحمد وابن راهويه هذا الحديث.
وقال الذهبي: (( وهذا صحيح ) ) (تنقيح التحقيق 1/ 71) .
وكذلك أقرهما الشوكاني في (النَّيْل 1/ 60) .
وصححه الألباني في (إرواء الغليل 176) ، وغيره.
[تنبيه] :
عزا ابن تيمية وبرهان الدين بن مفلح حديث البراء هذا بلفظ: (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( تَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا ) )، وقالا: (( رواه الشالنجي بإسناد جيد ) ) (شرح العمدة-كتاب الطهارة، ص: 335) ، و (المبدع شرح المقنع 1/ 144) .
ولم نقف على هذا اللفظ من حديث البراء بعد طول بحثنا، وإنما رُوِي من حديث سمرة السَّوَائي وغيره كما سيأتي.