فهرس الكتاب
ابنَ سعيدِ بنِ المغيرةِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، فَسَقَتْهُ قَدَحًا مِنْ سَوِيقٍ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ، فَقَالَتْ: يَا بْنَ أُخْتِي، أَلَا تَوَضَّأُ؟ ! إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ) )أَوْ قَالَ: (( مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ) ).
قال أبو زرعةَ الدمشقيُّ -مُعِلًّا روايةَ محمدِ بنِ عمرٍو-: (( محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي- من أروى أهل المدينة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وله عن أبي سلمة أحاديث يخالف فيها.
وذَكَر له هذا الحديثَ مختصرًا، ثم أتبعه بروايةِ الزهريِّ له عن أبي سلمةَ:"أخبرني أبو سفيان بن سعيد بن الأخنس عن أم حبيبة"، به.
ثم أتبعه برواية أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أم حبيبة، به (الفوائد المعللة/ رقم 222: 225) .
قلنا: أما روايةُ الزهريِّ: فرواها النسائيُّ في (السنن 185) ، و (الكبرى 233) ، وغيره، من طريق الزبيدي.
وأبو زرعة الدمشقي في (الفوائد المعللة 224) ، من طريق يونس بن يزيد.
وأحمد في (المسند 26784) ، وغيره، من طريق شعيب بن أبي حمزة.
وعبد الرزاق في (المصنَّف 671) -وعنه أحمد (26783) ، وغيره- عن معمر.
والطبراني في (المعجم الكبير 23/ رقم 466) من طريق صالح بن كَيْسَان.
وأحمد (26399، 26779) ، وغيره، من طريق ابن أبي ذئب.