فهرس الكتاب

الصفحة 9457 من 14974

فجاء في جماعة من أهل المدينة يلومونني، يقولون: تركتَ شيخنا أن تبدأ به وتأتيه؟ ! قال: تلومونني فيما فعلتُ؟ ! إنما أتيت الدراوردي لأُسَلِّم عليه وأكتب عنه شيئًا، ويكون اعتمادي على ابن أبي حازم إن شاء الله.

وبلغ الدراورديَّ اجتماع من اجتمع إليَّ، فلما رجعتُ إليه قال: يا قرشي، قد بلغني الذي كان، وقد عزمتُ أن أُخْرِج إليك كتبي وأُصولي لتكتبها وأقرأها عليك.

قال: فأَخْرَجَ إليَّ أصوله، وإذا هو كتب صحاح وأحاديث مستقيمة )) (المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 428) .

وقال مصعب بن عبد الله الزبيريُّ: (( كان مالكُ بنُ أنسٍ يوثِّقُ الدراورديَّ، وكان صاحب حديث، وليس صاحب فتوى ) ) (تاريخ ابن أبي خيثمة - السِّفر الثالث 2/ 356) .

وقال ابنُ معينٍ: (( [صالح] (1) ليس به بأس )) (تاريخ ابن أبي خيثمة - السِّفر الثاني 2/ 356) . وفي رواية الدارمي: (( ثقة ) )وفي موضع آخر: (( لا بأس به ) ) (تاريخ ابن معين - رواية الدارمي 389، 629) . وفي رواية ابن أبي مريم:"ثقة حجة" (تهذيب الكمال 18/ 194) .

وقال أيضًا: (( ما رَوَى من كتابه، فهو أثبت من حفظه ) ) (من كلام يحيى بن معين في الرجال، رواية ابن طهمان 289) .

وقال في موضع آخر: (( حِفظه ليس بشيء، كتابه أصح ) ) (من كلام يحيى بن معين في الرجال، رواية ابن طهمان 362) .

(1) ما بين المعقوفين سقط من مطبوع (تاريخ ابن أبي خيثمة) ، واستدركناه من (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم (5/ 396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت