فهرس الكتاب

الصفحة 9458 من 14974

وقال أحمد بن حنبل: (( معروف بالحديث والطلب، وإذا حَدَّثَ من كتابه فهو صحيح ) ) (المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 429) ، و (الجرح والتعديل 5/ 395 - 396) .

وقال أيضًا: (( كتابهُ أصحُّ من حفظه، وكان معروفًا بطلب العلم والحديث ) ) (المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 428) ، و (سؤالات أبي داود 198) .

وقال ابنُ المدينيِّ: (( هو عندنا ثقة ثَبْت ) ) (سؤالات ابن أبي شيبة 160) .

وقال العِجْليُّ: (( مدني ثقة ) ) (الثقات 1114) .

القسم الثاني: إذا حَدَّثَ من حفظه، فهذا يقعُ له فيه الخطأ. وعليه يُحمل كلام مَن تَكلم فيه.

قال ابنُ سعدٍ: (( [كان ثقة] (1) كثير الحديث، يغلط )) (الطبقات 7/ 602) .

وقال المروذيُّ: سألته (يعني أبا عبد الله) عن الدراوردي، فقال: (( ما أدري ما أقول لك فيه، أحاديثُه كأنه يُنكرُ بعضها ) ) (سؤالات المروذي لأحمد بن حنبل 210) .

وقال الأثرمُ: قال أبو عبد الله: (( الدراورديُّ إذا حَدَّثَ من حفظه فليس بشيء. أو نحو هذا. فقيل له: (( في تصنيفه؟ فقال: ليس الشأن في تصنيفه إن كان في أصل كتابه، وإلا فلا شيء، كان يحدثُ بأحاديثَ ليس لها أصل في كتابه ) ) (شرح علل الترمذي 2/ 758) .

(1) قول ابن سعد (كان ثقة) ليس في المطبوع من كتاب (الطبقات) وإنما نقله عنه غير واحد، منهم القاضي عياض في (ترتيب المدارك 3/ 14) ، والمزي في (تهذيب الكمال 18/ 194) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت